ماذا تريد أمريكا بالضبط ؟ قال كيري بالنص في أحد لقاءاته الحديثة أن روسيَا بدعمها للنظام السوري تضع نفسها في مرمى نيران المجاهدين السنّة , قالها صراحة وبوضوح , وهو ما يعد تأكيدًا منطوقًا على دعم واشنطن لتلك الجماعات بل وعرقلة الجهود الساعية للقضاء عليها وافشال مخططات الدم والاستعباد في الدول العربية . من آن لآخر تبرز بعض المؤشرات والتساؤلات التي تدفن سريعًا دون إجابات , ودون إصرار من أي حكومة عربية بما فيها تلك المتضررة من داعش ودمويتها على معرفة اجابات او حتى تسجيل اعتراضات , عل أحدث الأخبار الواردة في الموضوع ما يخص عربيات شركة تويوتا التي تتوافر لدى داعش بكثيرة وتزعم واشنطن وشركة تويوتا عن قيامهما بالتحقيق مع شركاء و وكلاء لمعرفة كيفية وصول السيارات مع اعلانهم عدم الافصاح عن الاسماء او المعلومات وهو المتداول في المواقع الرسمية الاعلامية العربية والغربية . ماذا تريد الحكومة الأمريكية بالضبط من هنا غير مصالحها من الأموال والنفط ؟ لماذا تسعى وتبارك تدمير وتقسيم الدول العربية ؟ تدخلت الحكومة الأمريكية في العراق وإلى أين صار الحال الآن ؟ تدخلت الحكومة الأمريكية في ليبيا وكيف حالها الآن ؟ هل كانت مواجهات أمريكا مع داعش حقيقية ؟ ومن أين أتى سلاح وأموال داعش ؟ ومن هي الدول الداعمة ؟ وكيف يكون الاعتراف بدولة سنية تحت حكم داعش وشيكًا ؟ وأين كل الحديث عن حقوق الإنسان ويذبح الرجال وتباع النساء في الأسواق عيانًا على أيدي داعش ؟ كيف تضغط الحكومة الأمريكية وحلفاؤها بملفات حقوق الإنسان على مصر بينما تلتزم الصمت تماما أمام كل الانتهاكات ضد البشرية في دول حليفة أخرى , بل إن السعودية مثلا تعامل النساء كدرجة ثانية وغير مسموح لهن حتى بقيادة السيارات أو التحرك بدون أذونات . إن كل الجهود التي تبذلها الحكومة الأمريكية وحلفاؤها لتدمير المنطقة تتحطم منذ فترة على صخرة اسمها المخابرات المصرية , فبينما تبدو المواقف السياسية مائعة ومواقف الخارجية غير واضحة في حوادث وأحيان كثيرة إلا أن هذا ليس استهتارًا ولا مبالاة بل ايمان عميق بأن هناك من يعملون ويسهرون لافشال كل هذه المخططات ومتابعة خيوطها و القضاء عليها والحفاظ على النصر والقوة في كل المعارك التي يظن العدو أننا نجهلها وأننا نصدق أنه صديق . لم تعد للحكومة الأمريكية اي مصداقية , وصار اللعب السياسي هو السائد ولا أحد يصدق أحد , ولكن في الداخل يسعى اكثر من عشرين جهاز مخابراتي أمريكي متخصص على رأسهم سي آي ايه لانجاح التقسيم واحكام السيطرة , بينما تنشط المخابرات المصرية في تعاون وثيق مع مثيلاتها وتنجح في كل مرة لتصفع امريكا وحلفاؤها على أقفيتهم وقد تجلى ذلك السفود الذي تلقاه الغرب في انتخاب رئيس المخابرات الحربية المصرية عبد الفتاح السيسي رئيسًا للجمهورية في انتخابات حرة باختيار الشعب المصري ! غير هذا كثيرًا في قواعد الملعب وربما هو ما أدى إلى كشف أوراق كثيرة من جانب الغرب بعد أن أظهرت أجهزتنا فهمًا عميقًا واستعدادًا مسبقًا لما كان الغرب يظننا نائمين عنه . لتسعى الحكومة الأمريكية كما تحب لتدمير بلداننا , لكنني أثق أنهم عند كل مواجهة جديدة , فسينقلب السحر على الساحر . ماذا تريد أمريكا بالضبط ؟ قال كيري بالنص في أحد لقاءاته الحديثة أن روسيَا بدعمها للنظام السوري تضع نفسها في مرمى نيران المجاهدين السنّة , قالها صراحة وبوضوح ,... مزيد من المعلومات » 6:45 م